منظومة تكييف المركبة لا تُنتج البرودة. هي تنقل الحرارة من المقصورة وتتخلص منها في مقدمة المركبة، عبر غاز تبريد يغيّر حالته وهو يدور في الدائرة. كل تشخيص تجريه يعود إلى سؤالين: أين يقع الغاز في هذه الدائرة، وعند أي ضغط وحرارة.
الجانب عالي الضغط
يسحب الضاغط البخار منخفض الضغط من المبخّر ويضغطه. يخرج البخار ساخناً، عادة بين 70 و90 درجة مئوية، وبضغط 12 إلى 18 بار في يوم دافئ. ينتقل عبر خرطوم الطرد إلى المكثّف الذي يقع في مجرى الهواء أمام الرادياتير. ومع حمل الهواء للحرارة بعيداً يتكثّف البخار ويتحول إلى سائل.
يمرّ هذا السائل عبر المجفف حيث تحبس المادة المجففة أي رطوبة ويلتقط الفلتر الشوائب. أما في منظومات المركم فيقع المجفف على الجانب منخفض الضغط بعد المبخّر.
نقطة القياس
صمام التمدد أو أنبوب الفوهة هو الحد الفاصل بين الجانبين عالي ومنخفض الضغط. يقيّد التدفق فيهبط الضغط بحدة ويبدأ الغاز السائل بالغليان. صمام التمدد الحراري يعدّل هذا التقييد باستمرار عبر بصيلة استشعار عند مخرج المبخّر، بينما أنبوب الفوهة تقييد ثابت يعتمد على فصل ووصل الضاغط للتحكم في حرارة المبخّر.
الجانب منخفض الضغط
في المبخّر يمتص الغاز المغلي حرارة هواء المقصورة الذي تدفعه المروحة عبر الزعانف. تتكثّف الرطوبة على السطح البارد وتُصرَّف إلى الخارج، ولهذا تزيل المنظومة السليمة الضباب عن الزجاج بهذه السرعة. ثم يعود البخار منخفض الضغط إلى الضاغط وتتكرر الدورة.
لماذا تُضلِّل الأعراض؟
- ضعف التبريد في الازدحام فقط يعني غالباً فقدان تدفق الهواء عبر المكثّف، لا تلف الضاغط.
- تبريد يبدأ جيداً ثم يضعف بعد عشر دقائق يشير إلى رطوبة في المنظومة تتجمد عند جهاز القياس.
- عدم دخول الضاغط في الخدمة سببه في الغالب مفتاح ضغط أو ريليه أو نقص شحنة، وليس ملف قابض تالفاً.
- طبقة زيتية على وصلة هي زيت تبريد يخرج مع الغاز، وهي تحدد موضع التسريب.